U3F1ZWV6ZTQzMzM1OTQwODMyX0FjdGl2YXRpb240OTA5MzY0MTgzNDY=
random
أخبار ساخنة

المتابعون

توثيق: مارك زوكربيرج قد يحاسب على مشكلات فيسبوك

توثيق: مارك زوكربيرج قد يحاسب على مشكلات فيسبوك


مدونة القناوي


يناقش المنظمون الفيدراليون في الولايات المتحدة الامريكية كون مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg، المدير التنفيذي لشركة فيسبوك، مسؤولًا شخصيًا عن سوء إدارة المعلومات المخصصة بالمستخدمين، وطريقة مساءلته.

ويأتي هذا على حسبًا لتقرير نشرته شبكة إن بي سي نيوز NBC News، نقلًا عن مصادر مطلعة على المباحثات، طلبت عدم الكشف عن هويتها؛ لأن تقصي لجنة التجارة الفيدرالية سري بمقتضى التشريع، إلا أن المصادر لم توضح الإجراءات التي يجري بحثها بالتحديد.

وأوضح توثيق لصحيفة الواشنطن بوست أن المنظمين كانوا يستكشفون فرصة فرض المزيد من الرقابة على مارك زوكربيرج، وتحدث الأعضاء الديمقراطيون في لجنة التجارة الفيدرالية (FTC): إن الوكالة يلزم أن تستهدف على نحو فردي المديرين التنفيذيين نحو الاحتياج.

يقال أن لجنة التجارة الفيدرالية لا تستهدف غالبا المديرين التنفيذيين، في الحالات التي تجد فيها أن الأفعال التجارية للشركة تنتهك خصوصية مستخدمي الويب.

إلا أن المنتقدين أفادوا: إن استهداف زوكربيرج من الممكن أن يُظهر لشركات التقنية الأخرى أن الوكالة مهيأة لمحاسبة كبار المديرين التنفيذيين، بخصوص بتصرفات شركاتهم.
وأتت المباحثات التي دارت بخصوص طريقة مساءلة زوكربيرج عن سوء تداول فيسبوك مع المعلومات في سياق الحوار بين لجنة التجارة الفيدرالية، وفيسبوك، وقد تؤدي تلك المباحثات إلى فعل تسوية تتعلق بالتحقيق الذي أجرته السلطات منذ زيادة عن عام.

ومن الممكن لمثل تلك الخطوة أن تخلق مشكلات حديثة لأحد أشهر قادة المؤسسات في وادي السيليكون، إذ يعد مارك زوكربيرج المؤسس المشترِك لشركة فيسبوك، والرئيس التنفيذي للشركة، ورئيس مجلس الإدارة، وأضخم مالك للأسهم فيها.

وتخضع فيسبوك للتدقيق نتيجة لـ أعمال الخصوصية المخصصة بها، وورفض متحدث باسم المؤسسة التعليق على هذه المباحثات، قائلًا: “نأمل في التمكن من الوصول إلى حل موائم وعادل”.

وقالت لجنة التجارة الفيدرالية في شهر آذار من العام الزمن الفائت: إنها تحقق في تقارير تفيد بأن مؤسسة الاستشارات البريطانية كامبريدج 
أناليتيكا Cambridge Analytica قد حصلت على نحو خطأ على معلومات عشرات الملايين من مستخدمي فيسبوك.

وركز التقصي على كون مؤسسة فيسبوك قد انتهكت اتفاقها مع لجنة التجارة الفيدرالية الموقَّع في عام 2011، والذي وافقت عن طريقه فيسبوك على تنقيح إجراءات الخصوصية المخصصة بها.

وحاول مارك زوكربيرج، الذي مَثَل في مواجهة الكونغرس العام الزمن الفائت، إلى تحمل المسؤولية عن المشكلات الأخيرة لشركته، وصرح للمشرعين: “لقد بدأت مؤسسة فيسبوك، وأنا أديرها، وأنا مسؤول عما ينتج ذلك فيها”، مضمونًا أن المؤسسة لم تنتهك محددات وقواعد التسوية المعركة مع لجنة التجارة الفيدرالية.

وشددت المؤسسة في شهر شهر يوليو أنها تخضع للتحقيق من قِبل لجنة التجارة الفيدرالية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، ولجنة الأوراق المالية والبورصة، ووزارة الإنصاف، بخصوص فضيحة كامبريدج أناليتيكا.

ومع هذا، فقد واصلت منذ هذا الحين عمليات الكشف المنتظم عن سوء استعمال فيسبوك لبيانات المستعملين، وأعلنت المؤسسة خلال الفترة الأخيرة أنها قد حمَّلت – عن غير غرض – جهات اتصال البريد الإلكتروني لما يبلغ إلى 1.5 مليون مستعمل اشتركوا في الخدمة منذ شهر شهر مايو 2016.

وتعرض مارك زوكربيرج لضغوط من المنظمين، والمشرعين، نتيجة لـ ما وصفوه بأنه: أفعال غير كافية لمساندة وعود المؤسسة بالتصرف على نحو أفضل.

وأوضح توثيق صادر ذلك الأسبوع عن شبكة إن بي سي نيوز NBC News أن مارك زوكربيرج أشرف على تدابير التداول مع معلومات المستعملين، كورقة مساومة مع المؤسسات الشريكة، وهذا بحسبًا لآلاف الصفحات من مستندات المؤسسة أثناء الفترة ما بين 2011، و 2015.

واكتسبت فكرة تحميل مارك زوكربيرج المسؤولية – وحتى إخضاعه لعقوبات نتيجة لـ سوء تداول فيسبوك مع معلومات المستعملين – جاذبية سياسية في واشنطن.

وتحدث السيناتور ريتشارد بلومنتال Richard Blumenthal: إن الرئيس التنفيذي للشركة كان يعي أن فيسبوك تغزو خصوصية المستعملين، ووافق على هذا، وقلل من شأن المخاوف المشروعة علانية.

موضوعات تهمك :-

إنستاجرام تفكر في تخبئة عدد الإعجابات من منشورات المستعملين


الاسمبريد إلكترونيرسالة